تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَدْخُلَ الْقَبْرَ فِي نَعْلَيْنِ وَلَا خُفَّيْنِ وَلَا رِدَاءٍ وَلَا قَلَنْسُوَةٍ .

[ الحديث 82 ]

82 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زُرَارَةَ أَنَّهُ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْقَبْرِ كَمْ يَدْخُلُهُ قَالَ ذَاكَ إِلَى الْوَلِيِّ إِنْ شَاءَ أَدْخَلَ وَتْراً وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَ شَفْعاً . قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ يَسُلُّ الْمَيِّتَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فِي قَبْرِهِ لِيَسْبِقَ إِلَيْهِ رَأْسُهُ كَمَا سَبَقَ إِلَى الدُّنْيَا فِي خُرُوجِهِ إِلَيْهَا مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَلْيَقُلْ عِنْدَ مُعَايَنَتِهِ الْقَبْرَ الدُّعَاءَ وَيَقُولُ إِذَا تَنَاوَلَهُ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ تَمَامَ الدُّعَاءِ ثُمَّ يَضَعُهُ عَلَى جَانِبِهِ الْأَيْمَنِ وَيُوَجِّهُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ وَيَحُلُّ عَقْدَ كَفَنِهِ مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى يَبْدُوَ وَجْهُهُ وَيَضَعَ خَدَّهُ عَلَى التُّرَابِ وَيَحُلُّ أَيْضاً عَقْدَ كَفَنِهِ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ثُمَّ يَضَعُ اللَّبِنَ عَلَيْهِ وَيَقُولُ وَهُوَ يَضَعُهُ الدُّعَاءَ
شرح
الحديث الثاني والثمانون : صحيح . قوله رحمه الله : ويوجهه إلى القبلة لا خلاف بين الأصحاب في وجوب الاستقبال بالميت حال الدفن ، إلا من ابن حمزة فإنه ذهب إلى استحبابه ، ولا خلاف أيضا بينهم في استحباب حل عقد الكفن . قوله رحمه الله : ثم يسل الميت « 1 » ظاهره استحباب وضع الميت مطلقا عند الرجلين وسله من هناك ، وعدم
هامش
( 1 ) الأولى تقديم هذه التعليقة على سابقتها .