قَالَ اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَصَاعِدْ عَمَلَهُ وَلَقِّهِ مِنْكَ رِضْوَاناً
شرح
في تلك الحال ، وابتداء هذا البعض " اللهم إن كان محسنا " وآخره قوله " وتجاوز عنه " ، أو المراد به القراءة إلى آخر ما مر في الصلاة ، لكنه بعيد .
قوله عليه السلام : اللهم جاف الأرض أما دعاء برفع الضغطة ، أو وسعة القبر ، كناية عن سعة مكانه في البرزخ ، أو عن سروره فيه .
ويطلق القبر على هذا العالم كثيرا ، والله يعلم .
قوله عليه السلام : وصاعد عمله أي : صعده إلى ديوان المقربين والأبرار . ولم أر تعديته بهذا الباب . وفي الفقيه : وصعد إليك روحه « 1 » .
قوله عليه السلام : ولقه منك أي : ابعث بشارة رضوانك ، أو ما يوجبه رضوانك من المثوبات تلقاء وجهه .
والرضوان بالكسر ويضم الرضا ، والتنوين للتفخيم . ويحتمل التحقير أيضا ، إيذانا بأن القليل من رضوانك كثير .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 108 .