تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا أَتَيْتَ بِالْمَيِّتِ الْقَبْرَ فَسُلَّهُ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَإِذَا وَضَعْتَهُ فِي الْقَبْرِ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص وَقُلْ كَمَا قُلْتَ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ عِنْدِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَتَجَاوَزْ عَنْهُ وَاسْتَغْفِرْ لَهُ مَا اسْتَطَعْتَ قَالَ وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِذَا دَخَلَ الْقَبْرَ
شرح
قوله عليه السلام : فسله في القاموس : السل انتزاعك الشيء وإخراجه في رفق كالاستلال « 1 » . قوله عليه السلام : بسم الله وبالله أي : أضعه في اللحد متبركا أو مستعينا أو مستعيذا من عذاب الله باسمه وذاته الأقدس . ولو كان الاسم مقحما كما قيل يكون " بالله " تأكيدا . و " في سبيل الله " أي : في سبيل رضاه وطاعته ، لأن تلك الأعمال من سبل قربه ورضوانه ، أي : كائنا في سبيله وكائنا على ملة رسوله مطابقا لما أمرنا به صلى الله عليه وآله . قوله عليه السلام : وقل كما قلت بالخطاب ، أو التكلم . وكان عليه السلام علمه كيفية الصلاة والدعاء فيها ، فأمره بقراءة بعض الدعاء
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 396 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 530 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي