[ الحديث 11 ]
11 أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ لَمَّا قُبِضَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَمَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع بِالسِّرَاجِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي كَانَ يَسْكُنُهُ حَتَّى قُبِضَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع ثُمَّ أَمَرَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي بَيْتِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع حَتَّى أُخْرِجَ بِهِ إِلَى الْعِرَاقِ ثُمَّ لَا أَدْرِي مَا كَانَ .
[ الحديث 12 ]
12 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ
شرح
الحديث الحادي عشر : ضعيف .
قال الفاضل التستري رحمه الله : كان الدليل لم يكن منطبقا على المدعى حذو النعل بالنعل ، بل يدل على دوام الإسراج ، كما نبه عليه في الذكرى « 1 » ، ولم يكن منطبقا على عدم تركه وحده من غير أن يكون من عنده موصوفا بذكر الله وقراءة القرآن قال " أخبرني " ولم يقل ويدل . انتهى .
وقال السيد رحمه الله في المدارك : اعترض المحقق الشيخ علي رحمه الله أن ما دل عليه الحديث غير المدعى ، وقال : إلا أن اشتهار الحكم بينهم كاف في ثبوته ، للتسامح في أدلة السنن ، وقد يقال : إن ما تضمنه الحديث يندرج فيه المدعى ، أو يقال : إن استحباب ذلك يقتضي استحباب الإسراج عند الميت بطريق أولى ، والدلالة واضحة لكن السند ضعيف جدا « 2 » .
الحديث الثاني عشر : ضعيف أيضا .
هامش
( 1 ) الذكرى ص 38 .
( 2 ) مدارك الأحكام ص 76 .