بْنِ أَبِي حَمَّادٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَيْسَ مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ وَيُتْرَكُ وَحْدَهُ إِلَّا لَعِبَ الشَّيْطَانُ فِي جَوْفِهِ .
قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَا يُتْرَكُ عَلَى بَطْنِهِ حَدِيدَةٌ كَمَا تَفْعَلُ ذَلِكَ الْعَامَّةُ سَمِعْنَا ذَلِكَ مُذَاكَرَةً مِنَ الشُّيُوخِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ - ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى
شرح
قوله عليه السلام : ليس من ميت يمكن أن يكون المراد حال الاحتضار ، وب " لعب الشيطان " وساوسه وإضلاله . وأن يكون المراد بعد الموت ، فينكأ جوفه إتماما للعداوة لعنه الله وأبعده .
قوله رحمه الله : ومن الكافور الجلال قال في شرح الجعفرية : قال الجوهري في الصحاح في فصل الراء في باب الحاء : الرباح بفتح الراء دويبة كالسنور يحلب منها الكافور « 1 » .
وقال الشيخ في النهاية : الكافور الذي لم تمسه النار « 2 » .
وقال ابنه في شرح نهاية والده : الكافور صمغ يقع من شجر ، فكل ما كان جلالا - وهو الكبار من قطعه - لا حاجة له إلى النار ، ويقال له : الكافور الخام
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 363 ، وفيه كذا : الرباح أيضا : دويبة كالسنّور . والرباح أيضا :
بلد يجلب منه الكافور .
أقول : الجعفرية في أحكام الصلاة للمحقق الكركي ، وله شروح كثيرة ، راجع الذريعة 13 / 174 .
( 2 ) النهاية ص 32 .