تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي الْخُفِّ وَإِنْ كَانَتْ فِيهِ نَجَاسَةٌ وَكَذَلِكَ النَّعْلُ وَالتَّنَزُّهُ عَنْ ذَلِكَ أَفْضَلُ وَإِذَا دَاسَ الْإِنْسَانُ بِنَعْلِهِ أَوْ خُفِّهِ نَجَاسَةً ثُمَّ مَسَحَهُمَا بِالتُّرَابِ طَهُرَا بِذَلِكَ
شرح
ورواية محمد بن أبي عمير عن الصادق عليه السلام بعيد . قال الفاضل التستري رحمه الله : ليس فيه دلالة على استثناء موضع السجود كما هو المدعي ، بل ربما يقال : إن مقتضى إطلاقه مساواة موضع السجود وغيره . انتهى . وقال في المغرب : الشاذكونة بالفارسية الفراش الذي ينام عليه . وقال في القاموس : الشاذكونة بفتح الذال ثياب غلاظ مضربة تعمل باليمن « 1 » . فإذا اعتبر في الشاذكونة كونها مما لا يسجد عليه ، أو كان الشائع فيها ذلك ، فيمكن أن يقال فيه إشعار باستثناء موضع السجود . قوله رحمه الله : وإذا داس الإنسان قال في القاموس : الدوس الوطء بالرجل كالدياس « 2 » . وقال السيد رحمه الله في المدارك : الحكم بتطهير التراب باطن الخف وأسفل القدم والنعل مقطوع به في كلام الأصحاب ، وظاهرهم الاتفاق عليه ، وربما أشعر كلام المفيد باختصاص الحكم بالخف والنعل ، وصرح ابن الجنيد بالتعميم ، ومقتضى كلامه الاكتفاء في حصول التطهير بمسحها بغير الأرض من
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 239 . ( 2 ) القاموس 2 / 217 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 408 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي