[ الحديث 91 ]
91 وَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ مَا أَشْرَقَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَقَدْ طَهُرَ .
[ الحديث 92 ]
92 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَرْضِ وَالسَّطْحِ يُصِيبُهُ الْبَوْلُ أَوْ مَا أَشْبَهَهُ هَلْ تُطَهِّرُهُ الشَّمْسُ مِنْ غَيْرِ مَاءٍ قَالَ كَيْفَ تُطَهِّرُ مِنْ غَيْرِ مَاءٍ
شرح
الطهارة ، وإلا لزم الإغراء بالنجاسة من حيث لا يدري صاحبها ، وذلك لا يليق بأصحاب العصمة .
ومما يمكن الاحتجاج به في ذلك ما رواه الصدوق في الفقيه بسنده الصحيح عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن البول يكون على السطح أو في المكان الذي أصلي فيه ، فقال : إذا جففت الشمس فصل عليه فهو طاهر « 1 » .
واحتمال أن يراد بالطهارة النظافة بعيد ، ويمكن أن يدعى أنه يشمل غير الأرض أيضا ، وسيأتي في هذا الكتاب صحيحة أخرى عن زرارة دالة على ذلك .
الحديث الحادي والتسعون : مجهول .
قوله عليه السلام : ما أشرقت عليه يدل بعمومه على المنقول أيضا .
الحديث الثاني والتسعون : صحيح .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 157 ، ح 9 .