فِي الْمَاءِ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ حَرِّكِ الْمَاءَ بِالدَّلْوِ .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَعْنَى فِيهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ تَفَسَّخَ لِأَنَّهُ إِذَا تَفَسَّخَ نُزِحَ مِنْهَا سَبْعُ دِلَاءٍ عَلَى مَا بَيَّنَّاهُ فِي الْخَبَرِ الْأَوَّلِ ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَإِنْ وَقَعَ فِيهَا عُصْفُورٌ وَشِبْهُهُ نُزِحَ مِنْهَا دَلْوٌ وَاحِدٌ
شرح
قوله عليه السلام : حرك الماء بالدلو عمل به سلار وأبو الصلاح .
وقال الوالد العلامة قدس الله روحه الشريف : يمكن أن يكون المراد أنه ليس بنجس ، بل حرك الماء بالدلو لأجل السم أو توهمه واحتماله ، ليستهلك في الماء لو كان ، أو لرفع الاستقذار .
وأن يكون المراد بالتحريك النزح مجازا بدلو واحد أو ثلاثة أو سبعة ، والأولى السبع مع التفسخ والثلاث بدونه . انتهى .
وفي مصباح اللغة : سام أبرص كبار الوزغ ، وهما اسمان جعلا اسما واحدا فإن شئت أعربت الأول وأضفت إلى الثاني ، وإن شئت بنيت الأول على الفتح وأعربت الثاني ، ولكنه غير منصرف في الوجهين للعلمية الجنسية ووزن الفعل ، وقالوا في التثنية والجمع ساما أبرص وسوام أبرص وربما حذفوا الاسم الثاني فقالوا : هؤلاء السوام ، وربما حذفوا الأول فقالوا : البرصة والأبارص « 1 » .
قوله رحمه الله : وإن وقع فيها عصفور قال بعض المحققين : فسر بعض الأصحاب العصفور بما دون الحمامة ، وفيه
هامش
( 1 ) المصباح المنير ص 50 .