قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْفَأْرَةِ وَالْوَزَغَةِ تَقَعُ فِي الْبِئْرِ قَالَ يُنْزَحُ مِنْهَا ثَلَاثُ دِلَاءٍ .
[ الحديث 38 ]
38 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُثَيْمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع سَامُّ أَبْرَصَ وَجَدْنَاهُ قَدْ تَفَسَّخَ فِي الْبِئْرِ قَالَ إِنَّمَا عَلَيْكَ أَنْ تَنْزَحَ مِنْهَا سَبْعَ دِلَاءٍ قُلْتُ فَثِيَابُنَا الَّتِي قَدْ صَلَّيْنَا فِيهَا نَغْسِلُهَا وَنُعِيدُ الصَّلَاةَ قَالَ لَا .
[ الحديث 39 ]
39 وَسَأَلَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ السَّامِّ أَبْرَصَ
شرح
الحديث الثامن والثلاثون : مجهول .
قال الفاضل التستري رحمه الله : لعله ليس مقصوده أن هذا من أدلة المصنف ، بل غرضه أن الروايات الواردة هنا هكذا ، وكان لهذا لم يقل في صدر الكلام يدل عليه بل قال : أخبرني .
ويحتمل أن يكون مراده أن كلام المصنف فيما إذا لم يتفسخ ، فلا ينافيه هذه الرواية ، وفيه شيء وكيف ما كان فهذا لا يتمشى في خبر الجعفي ، بل إنما العلاج فيما ذكرناه وما ذكرناه فيما نفهم .
الحديث التاسع والثلاثون : مرسل .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : لعل الخبر في أصله كان مشهورا عندهم ، كاشتهار هذا الكتاب وأمثاله عندنا ، فلا يضر من في الطريق إلى أصله .
وقال أيضا : وبهذا الخبر لا يندفع التدافع بينه وبين ما أوجبت الثلاث ، فيحتاج إما إلى حمل الأول على الاستحباب ، أو على حمل هذا على أنه خرج حيا وذاك ميتا .