يُضَافُ إِلَى هَذَا الْجَمْعِ عَشَرَةٌ فَيَجِبُ أَنْ نَأْخُذَ بِهِ وَنَصِيرَ إِلَيْهِ إِذْ لَا دَلِيلَ عَلَى مَا دُونَهُ ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى فَإِنْ وَقَعَ فِيهَا حَيَّةٌ فَمَاتَتْ نُزِحَ مِنْهَا ثَلَاثُ دِلَاءٍ وَكَذَلِكَ إِنْ وَقَعَ فِيهَا وَزَغَةٌ
[ الحديث 37 ]
37 أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ وَفَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ
شرح
وما أورده الوالد رحمه الله على العلامة أخيرا فقد يمكن دفعه بأن غرض العلامة الأخذ بالمتيقن بالنسبة إلى ما فوق العشرة ، وكذلك مراده بأصالة البراءة ، فهو تأكيد لثبوت العشرة بنوع آخر غير ما ذكره الشيخ ، وهذا لا ينافي تأييد كلام الشيخ . نعم يدفعه ما ذكره الوالد رحمه الله أولا ، فليتأمل في المقام .
قوله رحمه الله : فيجب أن نأخذ به قال الفاضل التستري رحمه الله : كان مقتضى هذا الكلام أن هذا جمع قلة ، وبنحوه صرح في المنتهى « 1 » ، وهو مخالف لما صرح به الجوهري « 2 » وذكره المصنف في الاستبصار « 3 » . ويحتمل أن يكون مقصوده أن المميز إذا كان جمعا سواء كان جمع قلة أو كثرة ، إنما يضاف إليه العشرة وما دونها إلى أن ينتهي إلى اثنين .
الحديث السابع والثلاثون : صحيح أيضا .
هامش
( 1 ) نفس المصدر .
( 2 ) صحاح اللغة 6 / 2338 .
( 3 ) الإستبصار 1 / 37 .