[ الحديث 21 ]
21 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ سُؤْرِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ فَقَالَ لَا
شرح
العبارة . ثم قد نقل عن بعض الأصحاب في نجاسة أهل الكتاب كلام ، فلو أراد إجماع أصحابنا ورد الإشكال أيضا .
وقال الشيخ البهائي رحمه الله : المفيد في الرسالة الغرية على طهارة سؤر اليهود والنصارى ، فكلام الشيخ لا يخلو من شيء .
الحديث الحادي والعشرون : حسن .
وهذا الحديث مجمل جدا ، فلعل السؤال كان عن وجوب اجتنابه ، ومع قيام الاحتمال سقط الاستدلال .
وقال الفاضل التستري رحمه الله في سعيد الأعرج : كأنه قيل : إنه ابن عبد الرحمن أو عبد الله الأعرج الموثق ، وقد ذكره ابن داود بعنوان ما في الرواية في موضع « 1 » ، وبعنوان ما ذكرناه في آخر « 2 » ، والظاهر أنهما واحد على ما يرشد إليه كلام النجاشي « 3 » والخلاصة « 4 » والفهرست « 5 » فيما فهمناه . فلاحظ .
هامش
( 1 ) رجال ابن داود ص 168 .
( 2 ) رجال ابن داود ص 170 .
( 3 ) رجال النجاشيّ ص 137 .
( 4 ) الخلاصة ص 80 .
( 5 ) الفهرست ص 77 .