تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦

[ الحديث 20 ]

20 مَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ حَجَّاجٍ الْخَشَّابِ عَنْ أَبِي هِلَالٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع الْمَرْأَةُ الطَّامِثُ اشْرَبْ مِنْ فَضْلِ شَرَابِهَا - وَلَا أُحِبُّ أَنْ تَتَوَضَّأَ مِنْهُ . قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَا يَجُوزُ الطَّهَارَةُ بِأَسْآرِ الْكُفَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ وَالصَّابِئِينَ
شرح
الأحوط أن يقال في مثله ما يستخرج لا ما فصله . الحديث العشرون : مجهول . قوله رحمه الله : ولا يجوز الطهارة اتفق الأصحاب على نجاسة ما عدا اليهود والنصارى من أصناف الكفار ، سواء كان كفرهم أصليا أو ارتدادا . وأما اليهود والنصارى فذهب الأكثر إلى نجاستهم ، بل ادعى عليه المرتضى وابن إدريس الإجماع ، ونقل عن ابن الجنيد وابن أبي عقيل القول بعدم نجاسة أسئارهم ، وحكي في المعتبر « 1 » عن المفيد في المسائل الغرية القول بالكراهة ، وربما ظهر من كلام الشيخ في موضع من النهاية . ويحكى عن المرتضى رحمه الله القول بنجاسة سؤر ولد الزنا ، لأنه كافر ، ويعزى القول بكفره إلى ابن إدريس وإلى الصدوق أيضا . والمشهور نجاسة الخوارج والنواصب والغلاة .
هامش
( 1 ) المعتبر ص 24 .