[ الحديث 4 ]
4 وَرَوَى هَذَا الْخَبَرَ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُنْشِدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِثْلَهُ .
[ الحديث 5 ]
5 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ أَ طَهُورٌ هُوَ قَالَ نَعَمْ .
[ الحديث 6 ]
6 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ أَ طَهُورٌ قَالَ نَعَمْ .
قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَالْجَارِي مِنَ الْمَاءِ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ مِمَّا يَقَعُ فِيهِ
شرح
الحديث الخامس : صحيح .
والمراد بقوله " بهذا الإسناد " الإسناد المتقدم عن محمد بن يعقوب ، وفيه شيء .
واعلم أنه لا خلاف بين المسلمين في مطهرية المياه كلها الإماء البحر ، فقد اختلف فيه بعض العامة ، فإن سعيد بن المسيب وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو ابن العاص خالفوا في ماء البحر ، فقال سعيد : إن ألجأت إليه توضأ منه . وقال الآخران : التيمم أحب إلينا . لكن أصحابنا أجمعوا على مطهريته ، ويدل عليه - بعد الإجماع والآية - تلك الأخبار . فتدبر .
الحديث السادس : حسن موثق .
قوله رحمه الله : والجاري من الماء أجمع الأصحاب على نجاسة الجاري بالتغير ، وعلى عدم نجاسته بمجرد