تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وَهَذَا قَدْ مَضَى شَرْحُهُ فِي بَابِ الطَّهَارَةِ ثُمَّ قَالَ ثُمَّ يَضْرِبُ بِبَاطِنِ كَفَّيْهِ عَلَى ظَاهِرِ الْأَرْضِ وَهُمَا مَبْسُوطَتَانِ قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِمَا وَيَرْفَعُهُمَا وَيَنْفُضُهُمَا ثُمَّ يَرْفَعُهُمَا فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ مِنْ قُصَاصِ شَعْرِ رَأْسِهِ إِلَى طَرَفِ أَنْفِهِ ثُمَّ يَرْفَعُ كَفَّهُ الْيُسْرَى وَيَضَعُهَا عَلَى ظَاهِرِ كَفِّهِ الْيُمْنَى
شرح
يوجد الماء ، وإثباته مشكل . قوله رحمه الله : على ظاهر الأرض لم أجد للفظ الظاهر موقعا . قال الفاضل التستري رحمه الله : لعله أراد بالتراب أو الأرض الذي علاه التراب ، لما تقدم منه أن الصعيد هو التراب ، وما سيجيء عن قريب يدل على الأول ، بل على أن المذكور هنا تراب . قوله رحمه الله : وينفضهما المشهور بين الأصحاب عدم اشتراط علوق شيء من التراب بالكف ، ونقل عن ابن الجنيد رحمه الله اشتراطه . وقال السيد رحمه الله في المدارك : استحباب نفض اليدين مذهب الأصحاب ، لا نعلم فيه مخالفا ، وقد أجمعوا على عدم وجوبه ، واستحب الشيخ مسح إحدى اليدين بالأخرى بعد النفض ، ولا نعلم مستنده . ومن المستحبات أيضا التسمية وتفريج الأصابع عند الضرب ليتمكن من الصعيد . قال في الذكرى « 1 » ولا يستحب
هامش
( 1 ) الذكرى ص 109 .