تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
الرَّاوِي مَا يُضَادُّ هَذَا الْخَبَرَ وَيَدُلُّ عَلَى مَا ذَهَبْتُ إِلَيْهِ

[ الحديث 59 ]

59 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَالْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ لَا بَأْسَ بِأَنْ يُصَلِّيَ صَلَاةَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بِتَيَمُّمٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يُصِبِ الْمَاءَ . ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَمَنْ فَقَدَ الْمَاءَ فَلَا يَتَيَمَّمُ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ ثُمَّ يَطْلُبُهُ أَمَامَهُ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ مِقْدَارَ رَمْيَةِ سَهْمَيْنِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ إِنْ كَانَتِ الْأَرْضُ سَهْلَةً وَإِنْ كَانَتْ حَزْنَةً طَلَبَهُ فِي كُلِّ جِهَةٍ مِقْدَارَ رَمْيَةِ سَهْمٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَتَيَمَّمْ فِي آخِرِ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ عِنْدَ الْإِيَاسِ مِنْهُ ثُمَّ صَلَّى بِتَيَمُّمِهِ الَّذِي شَرَحْنَاهُ
شرح
قوله رحمه الله : ويدل على ما ذهبت إليه قال الفاضل التستري رحمه الله : لا أعرف لإعادته بعد ذكره ما يكشف عن وجه واضح . الحديث التاسع والخمسون : مجهول أيضا . قوله رحمه الله : من كل جهة أي : من الجهات المذكورة المتقدمة ، وإنما لم يذكر خلفه ، لأن غالب هذا الحكم إنما يكون في المسافر ، وخلفه هي الجهة التي أتى منها ويعلم وجود الماء فيها وعدمه غالبا ، فلو احتمل وجود الماء فيها بعد مروره لكان عليه الطلب فيها أيضا .