تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
عَرَفَةَ وَاجِبٌ وَغُسْلُ الزِّيَارَةِ وَاجِبٌ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ وَغُسْلُ دُخُولِ الْبَيْتِ وَاجِبٌ وَغُسْلُ دُخُولِ الْحَرَمِ يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يَدْخُلَهُ إِلَّا بِغُسْلٍ وَغُسْلُ الْمُبَاهَلَةِ وَاجِبٌ وَغُسْلُ الِاسْتِسْقَاءِ وَاجِبٌ وَغُسْلُ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ يُسْتَحَبُّ وَغُسْلُ
شرح
قوله عليه السلام : وغسل يوم عرفة واجب حمل على تأكد الاستحباب ، وقد نقلوا الإجماع على استحبابه . والمراد ب " غسل الزيارة " إما زيارة البيت لطواف الحج ، كما هو الأظهر من بعض الأخبار ، بل من هذا الخبر أيضا ، أو زيارة النبي والأئمة عليهم السلام ، وقد ورد بها أخبار أخر في الزيادات . قوله عليه السلام : وغسل المباهلة واجب فهم الأصحاب منه غسل يوم المباهلة ، وهو الرابع والعشرون من ذي الحجة وقيل : الخامس والعشرون . وحملوا الوجوب على تأكد الاستحباب . وأفاد الوالد العلامة قدس سره : أنه يمكن أن يكون المراد الغسل لفعل المباهلة ، لورود الغسل فيها في الكافي في بابها ، ولعله الأظهر من حيث اللفظ ، لعدم الاحتياج فيه إلى التقدير والنقل ، لكن فهم عامة الأصحاب يرجح الأول ، والله يعلم . قوله عليه السلام : وغسل الاستسقاء واجب حمل على الاستحباب المؤكد .