تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
نحن البشر الضّعيف المخلوق المحتاج الّذي لا يدرى من أين إلى أين من الشّارع الحكيم الّذي اعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَليمٌ . روي فيالصّحيح عن أبان بن‌تغلب عن ابيعبداللَّه جعفر الصّادق عليه السلام « قال : قلت له : ما تقول في رجل قطع إصبعاً من أَصابع المرأة كم فيها قال عشر من الإبل قلت قطع اثنتين قال عشرون . قلت : قطع ثلاثاً قال ثلاثون . قلت : قطع أربعاً قال عشرون « قلت‌سبحان اللَّه يقطع ثلاثاً فيكون عليه ثلاثون ويقطع اربعاً فيكون عليه عشرون انّ هذا كان يبلغنا ونحن بالعراق فنتبرّؤ ممّن قاله ونقول الّذي جاء به شيطان . فقال مهلًا ! يا أَبان هذا حكم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، انّ المرأة تعاقل الرّجل إلى ثلث الدّية فإذا بلغت الثّلث رجعت إلى النّصف . يا ابان انّك أخذتني بالقياس ، والسُنّةُ إذا قيسَت مُحق الدّين » « 1 » . ذكر في طرائق الحقائق عند الكلام على أقطاب السّلسلة النّور بخشيّة الكرخيّة أنّ الشّيخ بهاء الدّين العاملي والمولى محسن الفيض كانا مريدين ثمّ صارا خليفتين للشّيخ محمّد مؤمن السّديريّ وهو لدرويش مجيد المشهدي وهو لدرويش كمال الدّين وهو لدرويش محمّدرضا ولدرويش حسن وهو لدرويش على الجويني وهو لملك على الجويني وهو للحاج محمّد السوداخرى السّبزواري وهو لكمال الدّين الجوينيّ وهو للحاجّ حسين الأبرقوهي وهو للسيّد قاسم الفيض بخش وهو لأبيه السيّد محمّد النّوربخش ( المتوفّي سنة 869 ) قال مريده محمّدبن يحيي اللّاهيجيّ في كتاب مفاتيح الاعجاز في شرح گلشن راز عند شرح قوله : « اگر مَردى بده دل را به مردى » ما هذا معناه : « انا محمّدبن يحيي اللّاهيجي مريد للسّيّد محمّد النّوربخش وهو لخواجه اسحق الجيلاني وهو للأمير السّيّد على الهمداني وهو للشّيخ محمود المزدقاني وهو للشّيخ علاء الدّولة السّمناني وهو لنور الدّين عبدالرّحمن الإِسفرائيني
هامش
( 1 ) - التهذيب : 10 / 184 / 16 .
اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني — صفحة 212 | السيد ابو القاسم النقيبي