وهو لأحمد الذّاكر الجوزقاني وهو للشّيخ الأعلى وهو لنجم الدّين الكبري وهو لعمّاربن ياسر الأندلسي وهو لأبي نجيب السّهروردي وهو لأحمد الغزالي وهو لأبي بكر النّسّاج وهو لأبي القاسم الگرگاني وهو لأبي عثمان المغربي وهو لأبي على الكاتب وهو لأبي علي الرّودباري وهو لجنيد البغداديّ وهو لسرّيّ السّقطي وهو لمعروف الكرخّي وهو للامام الثّامن عليّبن موسى الرّضا عليهما السلام وهو لأَبيه الإمام موسى الكاظم وهو لأبيه الإِمام جعفر الصّادق وهو للإِمام محمّد الباقر وهو للإِمام زين العابدين وهو للإِمام حسين الشّهيد وهو لأمام الأولياء عليّبن أبي طالب وهو لخاتم الأنبياء محمّد صلى الله عليه وآله وسلم .
قال في قصص العلماء ما هذا نصّه :
از ولايت فرنگستان شخصي را پادشاه فرنگستان فرستاده وبسلطان صفوى نوشته كه شما علماء مذهب خود را بگوئيد كه با فرستادهى من در امر دين ومذهب مناظره كنند اگر أو را مجاب ساختند ما هم با شما همدين شويم واگر أو ايشان را جواب دهد پس شما بدين ما درائيد . وآن رسول كأرش اين بود كه هركه چيزى در دست مىگرفت أو أوصاف آن شئ را بيان مىكرد پس سلطان علماء را جمع كرد وسرامدان مجلس آخوند ملّامحسن فيض بود پس ملّامحسن به آن سفير فرنگى گفت كه سلطان شما مگر عالمي نداشت كه فرستاده باشد ومثل شما عوامى را فرستاده كه با علماء ملّت مناظره كند ؟ ! آن فرنگى گفت كه شما از عهدهى من نمىتوانيد برآئيد اكنون چيزى در دست بگير تا من بگويم . ملّامحسن تسبيحى از تربت سيّد الشّهداء عليه السلام در دست گرفت آن فرنگى در درياى فكر غوطه ور شد وبسيار فكر كرد ملّامُحسن گفت كه چرا عاجز ماندى ؟ ! فرنگى گفت عاجز نماندم ولى بقاعدهى خود چنان مىبينم كه در
اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني — صفحة 213
مساهمون: السيد ابو القاسم النقيبي
ص٢١٣