مولانا نور الكاشي الّذي كان مُعاصراً للشّاه عبّاس الثّاني وكان جنابه في كلّ الكمالات وتمام العلُوم الصّوريّة والمعنويّة ، أكمل العلماء المتأخّرين والمتقدّمين وأَفضلهمتصانيفه كثيرة وله دفاتر ورسالات نفيسة وتفسير الصّافي والأصفى والمفاتيح والوافي والمحجّة البيضاء من جملتها معروفة واسرار الصّلوة والكلمات المكنونة له مشهورة ولم يكن له نظير في العلومِ العقليّة والنّقليّة واهتمّ برياضات شاقّة ونال المقامات العالية ، له ديوان شِعر قريب من ستّة أو سبعة آلاف بيت مشحونة بأشعار عالية وتحقيقات قيّمة ارتحل في سنة 1000 انتهي » وأقول : قوله سنة 1000 خطأ والصّحيح سنة 1091 كما في الرّوضات وفي مرآة قاشان . ثمّ نقل ثلاثة أبيات سننقل آخرها عن تذكرهء حسيني وأَربع رباعيّات نقلنا رابعها عن نتائج الأفكار سابقاً والثّلاثة الباقية مع البيتين هي هذه :
خوش آنكه مدّعاى من از وى شود روا * ليكن بشرط آنكه بود مدّعاى دوست
دردى كشان بهم چو بپاشد وجود من * در گردن شما كه ز خاكم سبو كنيد
در پس پردهء أسرار بسر مىبرديم * خفته بوديم ز هيهاى بيدار شديم
شربت لعل لبت بود شفاى دل ما * بعبث ما ز پى نسخهء عطّار شديم
در عهد صبا كرده جهالت پستت * ايّام شباب كرده غفلت مستت