ثم اقدم مؤلّف ترجم عنه كتاب بستان السّياحة ( المؤلّف بين سنة 48 - 1247 ) للمولى الحاج زين العابدين الشّيرواني فإِنّه قال بعد ما عدّه من علماء كاشان بقوله ، « ومولانا محمّد مُحْسن مصنّف تفسير الصّافي وكتب مفيدة » قال بعد أَسطرٍ : « ومولانا المُحسن كان من أكابر العلماء وأعاظم العرفاء أَلّف في علم الشّريعة والطّريقة كتباً ورسائل مفيدة ، وهو صاحب مثنويّ وديوان . والمثنويّ له يسمّى بآب زلال وهو مشتمل على جرعتين : الجرعة الأولى يخاطب فيه الحقّ تعالى والجرعة الثّانية يعاتب فيها النّفس . وكلّ جرعة مشتملة على ثلاثة أنفاس وفي النّفس الثّالث من الجرعة الثّانية يذكر كيفيّة سلوكه وهو هذا :
مثنوى
بس عمر عزيز تو تلف شد * طفل عمر تو ناخلف شد
اكنون بخود آي كاركى كُن * أوقاتت را شمارگى كن
ميكوش بود كه ليل دايم * قائم باشى نهار صائِم
قائم باشى بخدمت حقّ * صائم باشى ز شرّ مطلق
در خانهى خود نشسته باشى * در برزخ خويش بسته باشى
برداشته دل ز دنيى دون * وسواس ز سينه كرده بيرون
گرديده بقدر قوت قانع * مشغول بفكر در صنايع
در حكمت وكسب علم كوشى * أمر حقّ را بجان نيوشى
با علم عَمَل شعار سازى * تقوىّ وورع دسار سازى
يكدم غافل نگردى از وى * يادت نايد سواي أو شي
با گريه وآه وسوز وزارى * پيوسته بياد حقّ گذارى
مشغول بنفس خويش باشى * وارسته ز قوم وخويش باشى