تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
السّفر إلى جوار اللَّه سبحانه فلم يتّفق له ما أَراده نعم اتّفق لولده السّلطان المؤيّد الشّاه سليمان ( 1077 - 1105 ) نصره اللَّه تعالى إلى آخر الزّمان فإِنّه عيّن في هذا الوقت شيخنا المحقّق المحدّث صاحب بحارالأنوار / انتهى ما أردنا نقله . ونقل عنه كلاماً في حقيقة الإِنسان وكلاماً آخر في الطّعن على المتصوّفة المتظاهرين بالعرفان عن المقامة الأولى من الكلمات الطّريفة وكرّر نقل هذا الكلام في المقام الثّلاثين من كتاب « مقامات النّجاة » المؤلّف بين سنة ( 1102 - 1103 ) ثم نقل هذا الكلام في روضات الجنّات عند ترجمته . ثمّ إنّ أقدم ترجمة له توجد في كتاب « نتائج الأفكار » المؤلّف بين سنة ( 1227 - و 1258 ) قال ما معناه : « المستجمع للكمالات الإنسانيّة ملّامُحسن المتخلّص بالفيض الكاشاني كان ابن‌اخت مولانا ضياء الدّين « 1 » الكاشاني وتلميذ الصّدرا الشّيرازي وكان له حظّ وافر من العلوم العقليّة والنّقليّة وكان له عند الشّاه عبّاس الثّاني ( 1052 - 1077 ) إعزاز واحترام تامّ توفّي في أَواسط المائة الحادية عشر وهذا الرّباعي من لطيف كلامه :
با من بودى مَنَت نمى دانستم * يا من بودى منت نمىدانستم رفتم چو من از ميان تو گشتى پيدا * تا من بودى منت نمىدانستم
انتهى . ثمّ أقدم مأخذ ذكر فيه عنه ترجمة هو كتاب جامع الرّواة الّذي فرغ من تأليفه مؤلّفه في التّاسع عشر من شهر ربيع الأوّل من سنة المائة بعد الألف قال « مُحسن‌بن المرتضى الكاشي - رحمه اللَّه تعالي - العلّامة المحقّق المدقّق جليل القدر عظيم الشّأن رفيع المنزلة فاضل كامل أديب متبحّر في جميع العلوم له قريباً من مائة تأليفات انتهي » ثمّ عدّ عشر كتب من تأليفاته .
هامش
( 1 ) - الظاهر كونه « نور الدّين » كما في الرّوضات .