119 - « الشّهاب الثّاقب » وهو في إِثبات الوجوب العيني لصلاة الجُمُعة في زمان الغيبة ، فرغ منه في سنة 1057 . قال في فهرس تصانيفه : « إنّ فيه تحقيق الإجماع وذكر ما هو حجّة وما ليس بحجّة وتزييف الإِجماعات المنقولة الّتي هي منشأ الخلاف بين العلماء في وجوبها ، ومرّ له « أبواب الجنان » في صلاة الجمعة في وكان تأليفه قبل « الشِّهاب » هذا فإنّه فرغ منه في 1055 طبق مادة : « فتحتُ أبواب جناننا » ، وقد مرّ أنّ في رسالة صلاة الجمعة للمولى محمّد تقي المجلسيّ عين بعض عبارات الشّهاب الثّاقب للفيض ومرّ الرّدّ عليه في كما مرّ بعنوان الشرح له أيضا واوّل الشّهاب : « الحمد للَّه الّذي جعل دليل وجوب صلاة الجُمُعة من أوضح الدلائل . . . » .
120 - « الصّافي » في تفسير القرآن يقرب من سبعين ألف بيت . فرغ منه 1075 وصدره باثني عشرة فائدة في فضل القرآن ووجوهه والمنع عن تفسيره بالرّأي وتحريفه إلى غير ذلك في مقدّمات التفسير . ومادّة تاريخه « تم كتاب الصافي » أوّله : « بحمدك يا من تجلّى لعباده في كتابه . . » وقد لخّصه وسمّاه « الأصفى » ولخص « الأصفى » وسمّاه « المصفّى » ، كما يأتي . وطبع الصافي مكرّراً .
121 - « ضوابط الخَمس » في احكام الشّك والسَّهو والنِّسيان في الصَّلاة ، رسالة مختصرة أوّله : « الحمد للَّهعلى جزيل نواله والصَّلاة على محمّد وآله . . » طبع بهامش « غاية الايجاز » « 1 » لابن فَهْد .
122 - « ضياء القلب » بيَّن فيه الأحكام الخمسة الّتي تحكم على الإِنسان في باطنه وما يتعلّق بها من ترجيح بعضها على بعض والاستعانة ببعضها على بعض إلى غير ذلك ،
هامش
( 1 ) - غاية الايجاز لخائف الأعواذ ، فيما لا يسع المكلّف جهله بل يبطل صلاته مع الجهل به في فصلين أوّلها الطّهارة وثانيها الصّلاة وأفعالها للشيخ جمال الدين أبى العباس أحمد بن محمّد فهد بن الحلّى المتوفّى 481 . أوّله : « الحمد للَّهسابغ الأنعام ومبين الأحكام . . . . وبعد ؛ فهذه رسالة وجيزة مشتملة على ما لا يسع المكلف » .