أستاذه ولعلّ مراده من « عمل السنة » هو « منتخب الأوراد » .
126 - « عين اليقين في أصول الدّين » وقد رتّبه على مقدّمة في فضيلة علم التّوحيد وشرف أهله ومقصدين فيهما . مطالب منها أربعة وعشرين مطلباً . المقصد الأوّلهو في أصول العلم : والمقصد الثّاني الّذي هو في العلم بالسّماوات والأرضين وما بينهما ومجموع مطالبه مع ما في المقدّمة خمسون مطلباً أراد فيها تطبيق كلمات الحُكماء الأوّل مع ما ورد من الشّرع ببيانات حكمية وبراهين عقلية في اثني عشر أَلف بيت . فرغ منه 1036 أوّله : « سبحان من حارت لطائف الأوهام في بيداء كبريائه وعظمته وسبحان من لم يجعل للخلق سبيلًا إلى معرفته . . » وقد طبع بإيران مع « علم اليقين » و « منهاج النّجاة » والجميع للفيض وقال في تاريخه : « كمل أنوار الحكم وأَسرار الكلم / 1036 » وجعل « أنوار الحكم » اسمه و « الأنوار والأَسرار » لقبه . ونسخة منه استكتبه عبد اللَّه بن صدر الدين الشيرازي في 1106 . وصرّح في آخره بأَنّ المصنّف جدّه . وهي موجودة في كتب « حفيد اليزدي » انتقلت إلى مدرسة « البروجردي » .
127 - « رسالة في الغناء وتحليله » أحال إليه السّيّد ماجد البحراني في كتابه « إِيقاظ النّائمين » الّذي هو أيضاً في هذه المسألة .
128 - « غنية الأنام في معرفة الساعات والأيّام من أَخبار أهل البيت عليهم السلام » ويسمّى أيضاً « من لا يحضره التقويم » أوّله : « الحمد للَّهالّذي كور اللَّيل على النَّهار وكوَّر النَّهار على اللَّيل . . » فرغ منه أوائل ذي القعدة 1025 . مرتّباً على مقدّمة ومقالتين وخاتمة في سبعمائة بيت . كتبه أوائل صباه كما في فهرست تصانيفه ، ويظهر من تاريخه في فهرسه أَنّ عمره في 1090 كان ثلاث وثمانون سنة وقال في تاريخه :
چون مؤلّف نوشتن آخر كرد * عقل تاريخ ختم ظاهر كرد
هر كه پرسيد چيست تاريخش * گفت بشمار اينكه « آخر كرد »