تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
115 - « شرح الصدر » فارسيّ شرح فيه أحواله وما له وعليه مدّة عمره في الإقامة والسّفر ، أَلّفه سنة 1065 ه . رأيته في « مكتبة المولى محمّد علي الخوانساري » في النجف وغيرها ، وفي فهرس تصانيفه أنّه في ( 350 ) بيتاً ، أوّله : « بعد از حمد وثناى إلهي ودرود وبر گزيده كان آن در گاه . . الخ » رتّبه على مقالتين ( أوّلاهما ) في أحوال العلم والعلماء وطوايفهم الثلاثة : علماء الظاهر ، والباطن ، وكلاهماوهو الصالح للتربية ويقتدى بنور علمه دونهما ، و ( الثّانية ) في شرح حاله واشتغاله على خاله . إلى أن بلغ العشرين ، موت أخيه العزيز الشريك معه شابّاً ومادة تاريخه « آية شرح الصدر » يعني قوله تعالى : « ربِّ اشرح لي صدري » مع ذكر الياء المحذوفة في « ربّ » وعدّها في الحساب . ويسمّى ب « شرح الصور » كما تأتي الإشارة إليه . 116 - « شرح الصّور » مر باسم « شرح الصدر » . 117 - « الوافي » هو اوّل المجاميع الأربعة المتأخّرة الّذي استخرجه المحقّق الفيض الكاشاني المتوفّى سنة 1091 من الكتب الأربعة القديمة المأخوذ جميع ما فيها من الأصول الأربعمائة الّتي دوّنها قدماء الشّيعة من إِملاء أئمّتهم الاثني عشر عليهم السلام وعليها مدار عملهم في تلك الاعصار : الكافي ، الفقيه ، التّهذيب ، الاستبصار ، وقد يورد فيه عن غيرها من كتب الشّيعة استشهاداً أو استدلالًا أو جمعاً وتوفيقاً ، وفرغ من جمعه سنة 1068 . 118 - « شوق المهدي » غزليات فارسية في ظهور المهديّ عليه السلام والتّشوّق إليه عجّل اللَّه تعالى فرجه ، رأيته في خزانة كتب المولى محمّد عليّ الخوانساري في النّجف الأشرف ، وهو نحو من ستّين غزلًا أوّله : « منّت خدايرا عزّ وجلّ كه نخست خليفه بجهة خلق تعيين فرمود . . » وينقل عنه في كتاب « أنساب النواصب » المؤلف سنة 1076 بعنوان : « مولانا محسن كاشي فرموده » ، لأنّه نقل عنه في حياته .