تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
حفيد حجّة الإسلام الشّفتي كما حدَّثني به . وقد طبع بإيران . وآخره . . . « وتمت « سفينة النجاة » واسمه تاريخه إذا بدّلت آحاده عشرات وعشراته آحاد . » . ورأيت نسخة منه في كتب الشّيخ محمّد بن الميرزا حسين الخليلي عليها تملك بحر العلوم وابنه ، ونسخة بخطّ الشّيخ زين العابدين علي بن محمّد بن قاسم بن يوسف بن محيي الدّين بن علي بن الحسين الحلّي الجيراني العامليّ المسكن والمولد ملكها في مشهد خراسان ( 8 - صفر - 1122 ) ومعه مفاتيح الفيض بخطّ الكاتب المذكور ناقصاً ، فرغ من جزئه الأوّل في ( ذي الحجة 1121 ) وفي آخره كتب ولد الكاتب أَنّه توفّي والده ( 10 - صفر - 1142 ) وكانت ولادته 1082 وإِمضاؤه علي رضا بن زين العابدين . وهذه النسخة موقوفة في النّجف والتولية للشيخ احمد الشروقي . 111 - « الشافي المنتخب من الوافي » استخرج منه ما هو بمنزلة الأصول والأركان بحذف المعارضات والمكرّرات وأسانيد الرّواة . ومكتفياً بذكر المحكمات ، وهو كأصله المستخرج منه ، كلاهما للمحدث محمّد بن مرتضى المدعوّ بمحسن والشّهير بالفيض الكاشاني . وهو في جزئين في كلّ واحدٍ منهما اثنا عشر كتاباً ، وكلٌّ منهما ذو أبواب ، أحد الجزئين في العقائد والأخلاق ، والآخر في الشرائع والأَحكام ، يقرب مجموعها من سبع وعشرين ألف بيت ، فرغ منه في سنة 1082 ه . رأيته في ( مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء ) في النّجف ، وكتب بعد ذلك تكملة له كتاباً سمّاه « النوادر » فجمع فيه الأصول والأركان الموجودة في غير الكتب الأربعة المطويّة في الوافي والشّافي ، كما يأتي في حرف النّون . واوّل كتابه الشّافي قوله : « نحمدك اللّهمّ يا من شرح صدورنا بنور الإسلام - إلى أن قال : - فهذا ما اصطفيناه من كتابنا الوافي أوردنا فيه ما كان بمنزلة الأصول - إلى أن قال : - وسمّيناه بالشافي وجعلناه في جزئين » وأرّخه نظماً بقوله في آخره :