وعلى هذا فيجرى الحكمين في كل ما يضرّ وما لا يضر . فاحدى الكلمتين لكلّ اكل .
وينبغي التقاط نثار المائدة للاستشفاء والبركة ، « 1 » وإطالة الجلوس عليها « 2 » ولعق القصعة « 3 » والأصابع « 4 » .
لرفع المائدة :
« الحمد للّه ربّ العالمين ، اللّهمّ اجعلنا نعمة مشكورة » « 5 » مصطفوي .
لغسل اليد :
« الحمد للّه الّذي هدانا وأطعمنا وسقانا وكلّ بلاء صالح أولانا » . « 6 » مصطفوي وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلم يمسح بفضل الماء الذي في يده وجهه . « 7 »
لأهل الطعام :
« اللّهمّ بارك لهم فيما رزقتهم ، فاغفر لهم وارحمهم ، اللّهمّ أطعم من أطعمني واسق من سقاني » . « 8 » مصطفوي .
للشرب :
« الحمد للّه منزل الماء من السّماء ، ومصرّف الأمر كيف يشاء ، بسم اللّه خير الأسماء » . « 9 »
وينبغي أن يشرب مصّا ، لا عبّا « 10 » وأن يكون من شفته
هامش
( 1 ) نفس المصدر ص 167 .
( 2 ) نفس المصدر ص 161 .
( 3 ) نفس المصدر ، ص 168 .
( 4 ) نفس المصدر ، ص 162 .
( 5 ) نفس المصدر ، ص 165 .
( 6 ) « مكارم الأخلاق » ص 161 .
( 7 ) نفس المصدر .
( 8 ) « كنز العمال » ج 15 ، ص 430 ، ح 41704 ، وليس فيه : اللهم أطعم من اطعمني إلى آخره .
( 9 ) « مكارم الأخلاق » ص 173 .
( 10 ) « الفروع من الكافي » ج 6 ، ص 381 ، ح 1 .