باللّيل » . « 1 »
للقيام :
ما مرّ للجلوس « 2 » وقوله : « سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد للّه ربّ العالمين » . روى : انه كفارة للغو المجلس . « 3 »
قلت وفيه أيضا امتثال لقوله تعالى :
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
. « 4 »
للتعمم والتختم :
« اللّهمّ سوّمني بسيماء الإيمان ، وتوّجني بتاج الكرامة ، وقلّدني حبل الإسلام . ولا تخلع ربقة الإسلام من عنقي » . « 5 »
قوله : سوّمني بسيماء الايمان اي أظهر علامة الايمان في أقوالي وأفعالي وساير أحوالي . وفيه إشارة إلى الخشوع الذي هو من نتائج استيلاء الذكر القلبي ، وهو الذي سميناه الذكر الاركاني ، وتفصيل علامات الايمان مذكورة في الخطبة المرتضوية - التي وصف عليه السّلام فيها المتقين عند سؤال همام رضى اللّه عنه . « 6 »
وينبغي التحنك للتعمم فعن الصادق عليه السّلام : « ومن تعمم لم يحنك فأصابه به داء لا دواء له ؛ فلا يلومن الا نفسه » . « 7 »
وعنه عليه السّلام : « إني لأعجب ممن يأخذ في حاجة وهو معتمّ تحت
هامش
( 1 ) « وسائل الشيعة » ج 17 ، ص 191 ، ح 2 و « بحار الأنوار » ج 66 ، ص 471 .
( 2 ) مرّ في أوائل هذا الفصل من قوله : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وصلّى اللّه على محمد وآله .
( 3 ) لم نعثر عليه في المصادر .
( 4 ) الآية 48 من سورة الطور : 52 في الآية : وسبّح .
( 5 ) « مكارم الأخلاق » ص 137 .
( 6 ) خطبة 193 من نهج البلاغة بترجمة محمد الدشتي ، ص 402 .
( 7 ) « الفروع من الكافي » ج 6 ، ص 460 ، ح 1 .