الوسطى ، « 1 » وأن لا يشرب من جانب العروة ولا من موضع الكسر ان كان به ، « 2 » وأن يكون بثلاثة أنفاس بعد كل نفس تحميد ، « 3 » فإنّه روى : « انه من فعل ذلك وجبت له الجنة » ، وأحسن منه أن يسمّى في كل نفس ، قيل : ويحمد بعد ، تأسيا بالنبي صلّى اللّه عليه وآله « 4 » ، وأن يكون من جلوس إن شرب ليلا ، ومن قيام إن شرب نهارا . « 5 »
للفراغ منه :
« الحمد للّه الّذي سقاني ماء عذبا ، ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبي » .
باقري وفي رواية بزيادة قوله : « الحمد للّه الّذي سقاني فأرواني ، وأعطاني فأرضاني ، وعافاني وكفاني ، اللّهمّ اجعلني ممّن تسقيه في المعاد من حوض محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم وتسعده بمرافقته ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين » . « 6 »
وان شاء فالكلمة النوحية « الحمد للّه الذي سقاني ولو شاء أظمأنى » . فانّها من الخمس كلمات . « 7 »
وليذكر الحسين عليه السّلام ويلعن قاتليه فإنه روى : انّ من فعل ذلك كتب له مائة الف حسنة ، وحطّ عنه مائة الف سيئة ، ورفع له مائة الف درجة ، وكأنّما أعتق مائة الف نسمة . « 8 »
وعن الصادق عليه السّلام : « من شرب الماء بالليل ويقول ثلاث مرّات :
عليك السّلام من ماء زمزم وماء الفرات ، لم يضرّه شرب الماء
هامش
( 1 ) « مكارم الأخلاق » ص 173 .
( 2 ) « بحار الأنوار » ج 66 ، ص 495 ، ح 3 .
( 3 ) « بحار الأنوار » ج 77 ، ص 384 ح 1 ، ما في المتن نقل لمعنى الحديث .
( 4 ) « مكارم الأخلاق » ص 173 ويشكر اللّه في آخرهنّ .
( 5 ) راجع « وسائل الشيعة » ج 17 ، ص 191 ، ح 2 .
( 6 ) « مكارم الأخلاق » ص 173 .
( 7 ) « جامع البيان في تفسير القرآن » ج 15 ، ص 16 .
( 8 ) « وسائل الشيعة » ج 17 ، ص 216 ، ح 1 : وحشره اللّه يوم القيامة ثلج الفؤاد .