تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
حنكه كيف لا يقضى حاجته » . « 1 » وهذه السّنّة قد اندرست في زماننا هذا ، ولعل السرّ فيه اختصاصها بمذهب أهل البيت عليهم السّلام . ومتروكيّتها في زمان التقية ، فآل الحال إلى استمرار تركها إلى هذا الزمان - الذي لا عذر فيه - وصارت غير مستحسنة في نظر العوام وجهلة الشيعة ، وانعكست التقية . وسمعت أنّ بعض أصحابنا كان يدير العمامة تحت حنكه أول ما يتعمّم ليكون آتيا بمسمى السنة ، ثمّ يحلّه للتقية . وهو جيّد وفيه عمل بالحديث الأول .

للبس الثوب :

« الحمد للّه الّذي كساني ما يواري عورتي ، وأتجمّل به في النّاس » . « 2 » مصطفوي . وإن شاء فالكلمة النوحية : « الحمد للّه الذي كساني ولو شاء اعراني » . « 3 » فإنّها من الكلمات الخمس . وينبغي أن يبدأ بميامنه . « 4 »

للجديد منه :

« اللّهمّ اجعله ثوب يمن وتقوى وبركة ، اللّهمّ ارزقني فيه حسن عبادتك ، وعملا بطاعتك ، وأداء شكر نعمتك ، الحمد للّه الّذي كساني ما أواري به عورتي ، وأتجمّل به في النّاس » . « 5 » باقري .
هامش
( 1 ) « من لا يحضره الفقيه » ، ج 1 ص 173 ، ح 67 ، فيه : لا تقضى ( بدل لا يقضى ) . ( 2 ) « مكارم الأخلاق » ص 38 ؛ « الفروع من الكافي » ج 6 ، ص 485 ، ح 2 ، في الأخير زيادة وعن أبي الحسن موسى عليه السّلام . ( 3 ) « جامع البيان في تفسير القرآن » ج 15 ، ص 16 . ( 4 ) « مكارم الأخلاق » ص 115 . ( 5 ) نفس المصدر ص 112 فيه : ( قبل اللهم ) : بسم اللّه وباللّه ، « الفروع من الكافي » ج 6 ، ص 458 ، ح 1 فيه : وتقى ( بدل وتقوى ) .