الشمس قال : صدق اللّه وصدق رسوله . « 1 »
وإذا قرأ : « 2 » اللّه خير عمّا يشركون قال : اللّه خير ، اللّه أكبر ، وإذا قرأ :
ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
« 3 » قال : كذب العادلون باللّه . وإذا قرأ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ
« 4 » الآية ، كبّر اللّه ثلاثا . وإذا قال
أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ
« 5 » قال : بل أنت اللّه الخالق « 6 » وكذا في أخواتها « 7 » يقول بل أنت اللّه المنزل ، « 8 » بل أنت اللّه المنشئ « 9 » بل أنت الزارع « 10 » وإذا فرغ من الاخلاص « 11 » قال كذلك اللّه ربي ، كل ذلك صادقي .
والظاهر انسحابه في كلّ ما يناسب .
لكل رفع يد تكبيرة :
ففي كلّ ثنائية احدى عشرة تكبيرة سوى الافتتاحية ، وينبغي
هامش
( 1 ) « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 297 ، ج 51 .
( 2 ) الآية 59 من سورة النمل : 27 .
( 3 ) الآية 1 من سورة الأنعام : 6 ، راجع إلى تفسير نور الثقلين ، ج 1 ، ص 581 ، ح 9 .
( 4 ) الآية 111 من سورة الإسراء : 17 ، راجع إلى نور الثقلين ، ج 3 ، ص 237 ، ح 494 .
( 5 ) الآية 59 من سورة الواقعة : 56 .
( 6 ) ما وجدت هذا الحديث حتّى بعد المراجعة إلى الكمبيوتر نعم جاء في الدرّ المنثور » ج 6 ، ص 160 : « اخرج عبد الرزاق وابن منذر والحاكم البيهقي في سننه عن حجر المرادي - رضى اللّه عنه - قال : كنت عند على رضى اللّه عنه - سمعته - وهو يصلّى بالليل - يقرأ ، فمرّ بهذه الآية : أفرأيتم ما تمنون * أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون ، قال : بل أنت يا رب ! - ثلاثا - ثمّ قرأ : أأنتم تزرعونه ، قال : بل أنت يا رب ! - ثلاثا - ثم قرأ : أأنتم أنزلتموه من المزن ، قال : بل أنت يا رب ! - ثلاثا - ثم قرأ : أأنتم أنشأتم شجرتها ، قال : بل أنت يا ربّ - ثلاثا - » .
( 7 ) يعني الآيات 64 ، 69 ، 72 من سورة الواقعة : 56 .
( 8 ) إذا قال :أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ.
( 9 ) إذا قال :أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ.
( 10 ) إذا قال :أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ.
( 11 ) « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 127 ، ح 249 .