حال التكبير استشعار عظمة اللّه تعالى وكبريائه جل جلاله وأنّه أكبر من أن يوصف ، أو تدركه الأوهام ، أو من كل شيء .
ورفع اليدين قيل : « 1 » إشارة إلى أنّ المصلى كأنّه يقول : إلهي تبت لا أعود ، تبت لا أعود أو يشير برفعهما إلى اضطراره كأنّه يقول : أنا الغريق في بحر المعاصي ، فخذ بيدي ، وهكذا كل من غرق في البحر رفع يديه .
للركوع :
« اللهمّ لك ركعت ولك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكّلت ، وأنت ربّي ، خشع لك سمعي وبصري وشعري وبشري ، ولحمي ودمي ومخّي وعصبي وعظامي وما أقلّته « 2 » قدماي ، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر » . « 3 »
ثم يقول : « سبحان ربّي العظيم وبحمده » - ثلاث مرّات في ترتيل : - باقري .
ومن شاء فليزد في التسبيح إلى ما لا يحصل معه السامة ، كما فعله الصادق عليه السّلام . « 4 »
وينبغي ان يخطر بباله حال الركوع : « آمنت بك ولو ضربت عنقي » ، مرتضوي . « 5 »
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في المصادر .
( 2 ) « مفتاح الفلاح » ص 63 : ( وما أقلته قدماي ) بتشديد اللام إلى ما حملته قدماي ( والاستنكاف ) معناه بالفارسية : ننگ داشتن . ( والاستكبار ) طلب الكبر من غير استحقاق و ( الاستحسار ) بالحاء والسين المهملتين : التعب والمراد إنّي لا أجد في الركوع تعبا ولا كلالا ولا مشقة ، بل أجد لذة وراحة .
( 3 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 319 ، ح 1 ؛ « مفتاح الفلاح » ، ص 53 ؛ « التهذيب » ج 2 ، ص 77 ، ح 57 ، وفي المصدر الأخير : « ربّ » بدل « اللهمّ » .
( 4 ) « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 81 ، ح 69 .
( 5 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 204 ، ح 13 ؛ « بحار الأنوار » ج 85 ، ص 103 ، ح 5 .