وليعلم أنّ أفضل العبادات الأركانية السجود ، وأنّه الموجب للقرب إلى اللّه تعالى ، كما في آية السجدة « 1 » من سورة العلق . قال الصادق عليه السّلام : « أقرب « 2 » ما يكون العبد من ربّه إذا دعا ربّه وهو ساجد فأي « 3 » شيء يقول فيه إذا سجد ؟ قال الرّاوي قلت : علّمني جعلت فداك ما أقول ، قال قل :
« يا ربّ الأرباب ويا ملك الملوك ، ويا سيّد السّادات ، ويا جبّار الجبابرة ، ويا إله الآلهة ، صلّ على محمّد وآل محمّد وافعل بي كذا وكذا » .
ثمّ قل : « فإنّي عبدك ناصيتي في قبضتك » ثمّ ادع بما شئت وسله فإنّه جواد ولا يتعاظمه شيء » .
لما بين السجدتين :
« أستغفر اللّه ربّي وأتوب إليه » « 4 » وإن شاء فليقل :
« اللّهمّ اغفر لي ، وارحمني واجرني ، وادفع عنّي وعافني ، إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير ، تبارك اللّه ربّ العالمين » . « 5 » صادقيان .
للقيام منهما :
« اللّهمّ ربّي بحولك وقوّتك أقوم وأقعد » . « 6 » صادقي قال عليه السّلام : وإن شئت قلت : « وأركع وأسجد » .
هامش
( 1 ) يعنى قوله تعالى : « واسجد واقترب » الآية الأخيرة 19 من سورة الفلق : 96 .
( 2 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 323 ، ح 7 .
( 3 ) في المصدر : « فأي شيء تقول إذا سجدت ؟ » .
( 4 ) « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 82 ، ح 69 .
( 5 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 321 ، ح 1 ، وليس في المصدر كلمة « وعافني » ، « مفتاح الفلاح » ، ص 55 ، « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 79 ، 63 باختلاف يسير في كلا المصدرين مع ما في المتن .
( 6 ) « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 86 ، ح 88 .