حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للّه ربّ العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين » « 1 » ، صادقي .
وفي رواية : « وجّهت وجهي للّذي فطر السّماوات والأرض على ملّة إبراهيم ودين محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ومنهاج عليّ ، حنيفا مسلما » ، دون إضافة « عالم الغيب والشّهادة » « 2 » وهذا الذكر للتكبير السابعة سواء كانت إحراميّة أولا .
للقراءة :
« أعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم ، قال اللّه تعالى : و
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
. « 3 » وهو تطهير للسان عما جرى عليه من ذكر غير اللّه ، ليستعد لذكر اللّه وكنس لحجرة القلب من تلوث الوسوسة ، لينزل فيها سلطان المعرفة كذا قيل .
وينبغي استشعار ذلك حال الاستعاذة وإذا مرّ بآية فيها ذكر الجنة والنار سأل اللّه الجنة وتعوّذ باللّه من النار « 4 » وإذا مرّ بيا أيّها الناس أو يا أيّها الذين آمنوا ؛ قال : لبّيك ربّنا . « 5 » وإذا ختم سورة
هامش
( 1 ) « مفتاح الفلاح » ص 50 ، « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 310 ، ح 7 ، « التهذيب » ، ج 2 ، ص 67 والدعاء جاء في الآيات : 79 ، 163 ، من سورة الأنعام : 6 .
( 2 ) « مصباح المتهجد » ص 44 ؛ « مصباح الكفعمي » ص 23 ؛ « البلد الأمين » للكفعمي ، ص 18 ؛ « مفتاح الفلاح » ص 50 ، « فلاح السائل » طبعة النجف ، ص 132 ، وطبعة المكتبة الحيدرية ، ص 123 ؛ « التهذيب » ج 2 ، ص 67 ، ح 13 .
( 3 ) الآية 98 من سورة النحل : 16 .
( 4 ) أخذ المؤلف قدّس سرّه هذا المعنى من قول الصادق عليه السّلام مخاطبا لأبي بصير : « فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فقف عندها وسل اللّه عز وجل الجنة ، وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فقف عندها وتعوذ باللّه من النار » ، « الفروع من الكافي » ج 2 ، ص 617 ، ح 2 ؛ « بحار الأنوار » ، ج 85 ، ص 34 .
( 5 ) « بحار الأنوار » ج 85 ، ص 34 ؛ « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 124 ح 239 .