قيل : وفي الركوع إشارة إلى ادعاه العبوديّة ، وبرهان الدعوى السجدتان ، فهما كالشاهدين لدعواه . « 1 »
للرفع منه :
« سمع اللّه لمن حمده ، الحمد للّه ربّ العالمين ، أهل الجبروت والكبرياء ، والعظمة للّه ربّ العالمين » . « 2 » باقري .
والمأموم يكتفي بقوله : الحمد للّه ربّ العالمين ، ولا يأتي بالدّعاء . « 3 »
للسجود :
« اللّهمّ لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكّلت ، وأنت ربّي ، سجد وجهي للّذي خلقه ، وشقّ سمعه وبصره ، الحمد للّه ربّ العالمين ، تبارك اللّه أحسن الخالقين » ، « 4 »
ثمّ يقول : « سبحان ربّي الأعلى وبحمده » . ثلاث مرّات « 5 » : صادقي .
ومن شاء فليزد في التسبيح كما في الركوع .
وينبغي أن يخطر بباله في السجدة الأولى : « اللّهمّ إنّك منها خلقتنا » اي من الأرض وفي رفعها ومنها أخرجتنا ، والسّجدة الثّانية : « وإليها تعيدنا ومنها تخرجنا تارة أخرى » . « 6 » مرتضوي .
وفيه إشارة إلى قوله تعالى :
مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى
. « 7 »
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في المصادر .
( 2 ) « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 78 ، ح 57 وفيه إضافة كلمة « الحمد » بين العظمة وللّه .
( 3 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 320 ، ح 2 .
( 4 ) « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 79 ، ح 63 .
( 5 ) نفس المصدر .
( 6 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 206 ، ح 16 .
( 7 ) الآية 55 من سورة طه : 20 .