تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
آمنت ، وعليك توكّلت ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافتح مسامع قلبي لذكرك وثبّتني على دينك ودين نبيّك ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب » . « 1 »

للثالثة من الافتتاحية :

« اللّهمّ أنت الملك الحقّ لا إله إلّا أنت ، سبحانك إنّي ظلمت نفسي ، فاغفر لي ذنبي ، إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت » « 2 » صادقي .

للخامسة :

قل : « لبّيك وسعديك ، والخير في يديك والشّرّ ليس إليك ، والمهديّ من هديت ، لا ملجأ منك إلّا إليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت وتعاليت سبحانك ربّ البيت » . « 3 » صادقي .

للسّادسة :

« يا محسن قد أتاك المسئ ، وقد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسئ ، وأنت المحسن وأنا المسئ ، فبحقّ محمّد وآل محمّد صلّ على محمّد وآل محمّد ، وتجاوز عن قبيح ما تعلم منّي » . « 4 »

للسابعة :

« وجّهت وجهي للّذي فطر السّماوات والأرض عالم الغيب والشّهادة
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق » ص 346 ؛ « مفتاح الفلاح » ص 46 ، باختلاف يسير والمسامع جمع المسمع بمعنى الأذن ، والزيغ : الميل عن الحق . ( 2 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 310 ، ح 7 ؛ « مفتاح الفلاح » ص 49 ؛ « تهذيب الأحكام » ، ج 2 ، ص 67 ، ح 12 ، « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 198 . ( 3 ) « مفتاح الفلاح » ص 49 و 62 ؛ « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 67 ، ح 12 : ( لبيك وسعديك ) اى إقامة على طاعتك بعد إقامة ومساعدة على امتثال أمرك بعد مساعدة ، و ( الحنان بتخفيف النون ) : الرحمة وبتشديدها : ( ذو الرحمة ، سبحانك وحنانيك ) : أنزّهك عما لا يليق بك تنزيها والحال أنّي أسألك رحمة بعد رحمة . ( 4 ) « المصباح للكفعمي » ص 22 ، « البلد الأمين » ص 16 ، باختلاف يسير في كلا المصدرين مع ما في المتن .