تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
وليكن من قيام مبتدئا باليسرى .

للقيام إلى الصّلاة :

« اللّهمّ إنّي أقدّم إليك محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلم بين يدي حاجتي وأتوجّه به إليك فاجعلني به وجيها في الدّنيا والآخرة ومن المقرّبين ، واجعل صلاتي به مقبولة ، وذنبي به مغفورا ودعائي به مستجابا إنّك أنت الغفور الرّحيم » صادقىّ . « 1 »

للفصل بين الأذانين :

« اللّهمّ اجعل قلبي بارّا وعيشي قارّا ورزقي دارّا « 2 » واجعل لي عند قبر نبيّك صلّى اللّه عليه وآله وسلم مستقرّا وقرارا » . « 3 » هذا إن جلس وإن سجد فليقل : « لا إله إلا أنت ربّي ، سجدت لك خاشعا خاضعا ذليلا ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفر لي وارحمني ، وتب عليّ إنّك أنت التوّاب الرّحيم » . « 4 » ثم ليدع بما شاء ويسأل حاجته فعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « انّ الدّعاء بين الأذان والإقامة لا يردّ » . « 5 »

للتوجه إلى القبلة :

« اللّهمّ إليك توجّهت ومرضاتك طلبت ، وثوابك ابتغيت ، وبك
هامش
( 1 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 197 ، ح 2 . ( 2 ) « مفتاح الفلاح » ص 46 : المراد بالعيش القارّ : له ثلاث تفسيرات 1 - أن يكون العيش مستقرا دائما غير منقطع . 2 - أن يكون في السرور والابتهاج اي قارا لعيني ، مأخوذا من قرة العيون . 3 - أن يكون واصلا الىّ حال قراري في بلدي ، فلا أحتاج في تحصيله إلى السفر والانتقال من بلد إلى بلد . والمراد بالرزق الدّار : الذي يتجدد شيئا فشيئا والمستقر على صيغة اسم المفعول : المكان والمنزل . ( 3 ) « مفتاح الفلاح » ص 46 . ( 4 ) « مكارم الأخلاق » ص 344 . ( 5 ) « بحار الأنوار » ج 93 ، ص 348 ، وأورده في « كنز العمال » ج 2 ، ص 103 ، تحت رقم 3344 بلفظة : « الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة وكذا السيوطي في « الجامع الصغير » ، ج 1 ، ص 655 ، ح 4259 .