هم في صلاتهم خاشعون ، وادحر عنّي « 1 » الشيطان الرّجيم » . « 2 »
وليقدم رجله اليمنى .
قوله من زوّارك أي من القاصدين لك الملتجئين إليك ، وفي قوله :
عمّار مساجدك إشارة إلى قوله تعالى :
إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
« 3 » وللعمارة تفسيران أحدهما بناؤها وفرشها وكنسها والاسراج فيها ونحو ذلك .
والثاني إكثار التردّد إليها وشغلها بالعبادة وإخلاؤها من الأعمال الدنيويّة وما يشبه هذا . « 4 »
لرؤية ما لا ينبغي فيه :
فإن كان بيعا بقول : « لا أربح اللّه تجارتك » . « 5 » وان كان انشاد ضالّة يقول : « لا ردّ اللّه عليك » . « 6 » وان كان انشاد شعر يقول : « فضّ اللّه فاك » ، « 7 » والكل مصطفوي والمراد بالشعر كل كلام شعري منظوم أو غير منظوم ، فما لا بأس به لا بأس به .
لنزع الحذاء :
« الحمد للّه الّذي رزقني ما أوقّي به قدميّ من الأذى ، اللّهمّ ثبّتهما على صراطك ولا تزلّهما عن الصّراط السّويّ » . « 8 »
هامش
( 1 ) « مختار الصحاح » ص 102 : وادحر : ( دحره ) طرده وأبعده وبابه خضع .
( 2 ) « المصباح للكفعمي » ص 18 ، و « مفتاح الفلاح » ص 35 .
( 3 ) الآية 18 من سورة التوبة : 9 .
( 4 ) « مفتاح الفلاح » ص 44 .
( 5 ) « مجمع الزوائد » ج 2 ، ص 25 ، « كنز العمال » ج 8 ، 317 .
( 6 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 154 ، ح 37 .
( 7 ) « مجمع الزوائد » ج 2 ، ص 25 ، « كنز العمال » ج 8 ، ص 317 ، ح 23091 .
( 8 ) جاء هذا الدعاء لنزع الخفّ والنعل في « مكارم الأخلاق » ص 141 .