تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وسئل الباقر عليه السّلام أيّ العبادة أفضل ؟ قال : « ما من شيء أفضل عند اللّه تعالى من أن يسأل ويطلب ما عنده ، وما أحد أبغض إلى اللّه ممن يستكبر عن عبادته ، ولا يسأل ما عنده » . « 1 »

أفضل الأذكار التهليل :

قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ما قلت ولا القائلون قبلي كلمة أفضل من لا اله الا اللّه . « 2 » وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « انّها لا توضع في ميزان يعمل لأنها لو وضعت في ميزان من قالها صادقا ووضعت السّماوات والأرض وما فيهنّ ؛ كان لا اله الا اللّه أرجح من ذلك ، « 3 » وهي أحبّ الكلمات إلى اللّه ، « 4 » ومن قالها مخلصا دخل الجنة ، وإخلاصه بها أن يحجزه عما حرّم اللّه عز وجل ، « 5 » وما من مؤمن يقولها إلّا محيت ما في صحيفته من السيئات حتى ينتهي إلى مثلها « 6 » حسنات وما من عبد يقولها يمدّ بها صوته فيفزع إلّا تناثرت ذنوبه تحت قدميه كما يتناثر ورق
هامش
( 1 ) « عدة الداعي » ، ص 49 . ( 2 ) « التوحيد » ص 18 ، ح 1 ، وفيه : مثل لا اله الا اللّه بدل ( أفضل من لا اله الا اللّه ) ، وكذا في « البحار » ج 93 ، ص 195 ، ح 11 . ( 3 ) ما وجدت الحديث بعينه . وانّما وجدت معناه في « التوحيد » ، ص 30 ، ح 34 ، وفي « البحار » ج 93 ، ص 196 ، ح 18 ، وجاء الحديث في « احياء علوم الدين » ، للغزالي ، ج 1 ، ص 447 باختلاف يسير . ( 4 ) « التوحيد » ص 21 ، ح 14 : ما من الكلام كلمة أحب إلى اللّه عز وجل من قول لا اله الا اللّه . ( 5 ) نفس المصدر ، ص 28 ، ح 27 ، وص 27 ، ح 26 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، « ثواب الأعمال » ص 19 ، ح 1 ، وص 20 ، ح 3 . ( 6 ) « ثواب الأعمال » ص 18 ، ح 11 ، بتفاوت يسير .