خاطره ويسرح « 1 » به في رياض الجنة .
والمريد الذاهب إلى اللّه ينبغي أن يلتفت إلى غيره ، بل ينبغي أن يجعل همّه واحدا ، وذكره ذكرا واحدا ، حتى يدرك درجة الاستغراق ، ولذلك قال تعالى :
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
» « 2 » . « 3 »
هذا كلامه رحمه اللّه بأدنى تلخيص ، ولقد كنا أردنا أن ننبه هاهنا على أشياء أخر مهمّة ، ولكن منعنا من ذلك خوف الإطالة ، والإفضاء إلى الملالة . وعسى أن نأتي بطرف منها في خاتمة الكتاب إن شاء اللّه العزيز .
ولنشرع في الفصول مستعينين باللّه .
هامش
( 1 ) « الصحاح » ج 1 ، ص 374 : سرّحت فلانا إلى موضع كذا : إذا أرسلته .
( 2 ) الآية 45 من سورة العنكبوت : 29 .
( 3 ) لم نعثر عليه في المصادر .