وقد ورد لخصوص كلّ من أنواع الذكر فضائل لا تحصى « 1 » من الكتاب والسنة لو اشتغلنا بذكرها لنأينا « 2 » عن الغرض ، فلنقتصر لكل منها على حديث واحد .
سئل الصادق عليه السّلام عن أحبّ الأعمال إلى اللّه فقال : « أن تمجده » « 3 » .
وسئل عليه السّلام عن دعاء جامع فقال : « الحمد اللّه فإنّه لا يبقى أحد يصلي إلّا دعا لك ، يقول : سمع اللّه لمن حمده » . « 4 »
وعن الباقر عليه السّلام من قال : « سبحان اللّه - من غير تعجّب - خلق اللّه منها طيرا له لسان وجناحان يسبّح اللّه عنه في المسبّحين حين تقوم الساعة ، ومثل ذلك الحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه أكبر » . « 5 »
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم « الاستغفار وقول لا اله الا اللّه خير العبادة » . « 6 »
قال اللّه العزيز الجبّار :
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ
« 7 » .
وعن الصادق عليه السّلام قال : « إذا ذكر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم فأكثروا الصّلاة عليه ، فإنه من صلّى على النّبي صلاة واحدة صلى اللّه عليه ألف صلاة في ألف صفّ من الملائكة ، ولم يبق شيء مما خلقه اللّه إلا صلى على ذلك العبد لصلاة اللّه عليه وصلاة ملائكته ، فمن لا يرغب في هذا ؛ فهو جاهل مغرور ، قد برئ اللّه منه ورسوله وأهل بيته » . « 8 »
هامش
( 1 ) راجع إلى « أصول الكافي » ج 4 ، صص 267 ، 283 إلى ص 290 .
( 2 ) « مختار الصحاح » ، ص 303 : نأى عنه ينأى بالفتح نأيا بوزن فلس أي بعد .
( 3 ) « أصول الكافي » ج 2 ، ص 503 ، ح 2 : أن تحمده .
( 4 ) « أصول الكافي » ج 2 ، ص 503 ، ح 1 .
( 5 ) « بحار الأنوار » ج 93 ، ص 172 ، ح 14 . وص 174 ، ح 19 .
( 6 ) « أصول الكافي » ج 2 ، ص 505 ، ح 6 .
( 7 ) الآية 19 من سورة محمد : 47 .
( 8 ) « الأصول من الكافي » ، ج 2 ، ص 492 ، ح 6 .