الشجر . « 1 »
وهي كلمة التوحيد ، وكلمة الإخلاص ، وكلمة التقوى ، وهي الكلمة الطيبة ، وهي دعوة الحق ، وهي العروة الوثقى ، وهي ثمن الجنة . كل ذلك عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم . « 2 »
ولو أضيف إليها الحي القيوم يرجى أن يكون قد أتى بالاسم الأعظم كما يستفاد من كثير من الأخبار « 3 » ، ولذا قيل : « أفضل الأذكار قول لا إله إلا هو الحي القيوم » « 4 » .
مسئلة :
هل الذكر أفضل أم قراءة القرآن ؟ المستفاد من ظاهر الحديث الطويل - الذي رويناه عن الصادق عليه السّلام « 5 » - الثاني .
ويؤيّده الحديث المشهور عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « أفضل عبادة أمتي تلاوة القرآن » . « 6 » وأيضا فإنه قسم من أقسام الذكر ، قائم مقامه ، وزاد عليه بأمور : كونه كلام اللّه . « 7 » وأنّ فيه الاسم الأعظم
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، ص 20 ، ح 1 و 2 ، بتفاوت يسير .
( 2 ) « المحجة البيضاء » ج 2 ، ص 272 ، « احياء علوم الدين » ج 1 ، ص 448 ، باختلاف يسير .
( 3 ) « عدهء الداعي » صص 69 و 70 ، والكلم الطيب والغيث الصيب ص 60 .
( 4 ) « الجامع الصغير » ج 1 ، ص 188 ، رقم 1253 ؛ « كنز العمال » ج 1 ، ص 414 ، رقم 1748 : أفضل الذكر لا اله الّا اللّه .
( 5 ) قد مرّ في الصفحة 141 من الكتاب ، ووجه الاستفادة قوله عليه السّلام : وكان يجمعنا . . . ويأمر بالقرآن من كان يقرأ منّا ومن كان لا يقرأ منّا أمره بالذكر ، حيث جعل امره عليه السّلام بالذكر متأخرا عن قراءة القرآن .
( 6 ) « المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء » ج 2 ، ص 210 ، احياء العلوم ج 1 ، ص 408 .
( 7 ) جاء في الآية 6 من سورة التوبة : 9 ،وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ . . .