تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
فوردوا القيامة خفافا » « 1 » وقال : « يقول اللّه عز وجل : أنا مع عبدي ما تحركت بي شفتاه » « 2 » . وسئل أي الأعمال أفضل ؟ فقال : « أن تموت ولسانك رطب بذكر اللّه » . « 3 » وقال : « ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكروا اسم اللّه تعالى ولم يصلّوا على نبيّهم إلّا كان ذلك المجلس حسرة ووبالا عليهم » . « 4 » وقال اللّه تعالى لعيسى عليه السّلام : « يا عيسى أذكرنى في نفسك أذكرك في نفسي واذكرني في ملائك أذكرك في ملأ خير من ملأ الآدميين يا عيسى ألن لي قلبك وأكثر ذكري في الخلوات واعلم أنّ سروري أن تبصبص « 5 » إلىّ وكن في ذلك حيا ولا تكن ميتا » . « 6 » وعن الصادق عليه السّلام قال : قال اللّه « من ذكرني سرا ذكرته علانية » « 7 » . وعنه عليه السّلام قال : « ما من شيء إلا وله حد ينتهي إليه إلا الذكر ، فليس له حد ينتهي إليه . فرض اللّه تعالى « 8 » الفرائض فمن ادّاهن فهو حدهنّ وشهر رمضان فمن صامه فهو حدّه ، والحج فمن حجّ فهو حدّه إلّا الذكر
هامش
( 1 ) « كنز العمال » ج 2 ، ص 244 باختلاف يسير في العبارة . ( 2 ) « كنز العمال » ج 1 ، ص 433 ، وفيه : انا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه « مسند أحمد بن حنبل » ج 2 ، ص 540 ، السطر 12 و 32 . ( 3 ) « كنز العمال » ج 1 ، ص 414 : أحبّ الأعمال إلى اللّه أن تموت ولسانك رطب من ذكر اللّه ، وج 2 ، ص 247 باختلاف يسير « بحار الأنوار » ، ج 92 ، ص 20 ، ح 18 باختلاف يسير . ( 4 ) « بحار الأنوار » ج 93 ، ص 161 ، ح 42 ، « وسائل الشيعة » ج 4 ، ص 1180 ، ح 2 . ( 5 ) « مختار الصحاح » ص 35 : التبصبص : التملّق . ( 6 ) « أصول الكافي » ج 2 ، ص 502 ، ح 3 . ( 7 ) « الوسائل » ج 4 ، ص 1188 ، ح 2 . ( 8 ) في المصدر : « عز وجل » .