ذكرت أنّه ينفع في معرفتها .
( 2 ) : أو لأنّه يثبت شيئاً بشيء لا وجود شيء في نفسه .
( 3 ) : أو لأنّ الكلام فيه إذا كان برهانياً صارت مسائله عين مسائل العلوم السّالفة ، إذ فيها أيضاً يبرهن على تلك الموضوعات ، ويتكلّم فيها على سبيل التصديق ، أي تثبت لها فيها الأحوال كما يثبت لها فيه الوجود .
( 4 ) : أو لأنّ تكلّمه في مبادئ البرهان ، ومعرفة الأعراض تصديق وبرهان ، فلو كان تكلّمه في تحصيل « 1 » الموضوعات أيضاً كذلك لم « 2 » يتحقّق وجهان : هما الحدّ والبرهان ، بل وجه واحد هو البرهان .
( 5 ) : أو لأنّ المراد بتحصيل « 3 » جوهر الموضوعات تحصيل حقائقها وذواتها ، وهو يكون بالبحث عن مبادئ الحدّ والتصوّر ، وهو كذي المباديء في كونه تحديداً وتصويراً ، لا برهاناً وتصديقاً .
وحمل كلام الشيخ على هذه الوجوه بعضاً أو كلًا ممكن ، إلّا أنّ 159 / / جوابه لا يناسب الأخيرين كما يأتي ، فحمل المحذور عليهما 162 / / غير جيّد .
الجواب الأوّل
ولمّا قرّر الشّك أشار إلى جوابه بقوله :
فنقول : إنّ هذه الّتي كانت موضوعات في علوم أخرى تصير عوارض في هذا العلم ؛ لأنّها أحوال نعرض للموجود ، وأقسام له ،
هامش
( 1 ) ف : تحصل
( 2 ) ثمّ
( 3 ) ف : التحصيل