الجواب الأول
كثير من الأنبياء الذين وردت أسماؤهم في القُرآن لم يذكر فيه إستغفارهم عن ذنوبهم أصلا .
الجواب الثاني
وورودَ استغفار بعضهم عن الذنب غير قادح في نبوته ولا مستلزم لصدور الخطايا منه .
الجواب الثالث
وقد ورد في الإنجيل أن المسيح ( ع ) طلب الغفران كما مر .
الجواب الرابع
وكل ما ورد في القُرآن الشريف مما يوهم بظاهره صدور المعصية من الأنبياء قد ذكره علماء الإسلام ، وأزالوا ما فيه من الريب والإشكال .
وأما ما تصدى وتكلف لتأييده وهو دعوى أن يسوع بلا خطية فهو أمر مستغنىً عنه لا ينكره أحد من المسلمين ولا يشك فيه بل الجميع ينزهون المسيح من جميع الخطايا والذنوب .
آيات مدح للنبيّ عيسى
قال : ( بل ( . . . ) ورد عنه في سورة النساء قوله :
إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ
« 1 » وقوله أيضاً :
إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
« 2 » .
هامش
( 1 ) سورة النساء : 171 .
( 2 ) سورة آل عمران : 45 .