نسبة الكبائر والصغائر للأنبياء في الإنجيل
هذا وقد ورد في ما يسمونه الإِنجيل في عدم عصمة الأنبياء ، وارتكابهم الكبائر والصغائر ، وفعلهم القبائح والفواحش عن عمدٍ واختيار ، قبل النبوة وبعدها شئ كثير ، غير قابل للتأويل ، ولا صالح للحمل على معنى صحيح .
ولم يُغادر كتابهم أحداً من أنبياء الله ، وحججه ، وقدّيسيه ، وأوليائه الذين بهم القدوة ، وفيهم الأسُوة إلّا الحق به فاحشة شوهاء أو سيئة شنعاء شأن الفسقة والسفلة ، حتى ورد في حق المسيح الذي يؤلهونه ما ورد مما ستأتي الإشارة إليه .
وكفى بهذا وهناً في ذلك الكتاب ، وحطاً من الاعتماد عليه والثقة به .
التشبث بحديث لعدم عصمة النبيّ الأعظم
قال : ( وفي الحديث قال محمد ( يا رب اغفر ذنوبي المتقدّمة والمتأخرة السرية والجهرية وافتح باب رحمتك لي « 1 » . . . ) .
الجواب عنه
ذكر هذا الحديث مؤيد لدعواه الباطلة العاطلة المُضادّة لصحّيح العقل والوجدان .
ولم تتسّع الظروف للمراجعة والوقوف على صحة الحديث المذكور وسقمه .
ولكن على فرض صحة إسناده وحُجّية أخبار الآحاد يُجاب عنه بأحد الأجوبة التي مر ذكرها قبل هذا البحث .
نسبة الإنجيل الذنب إلى النبي عيسى
هذا وقد ورد في الإنجيل عن يسوع ( ع ) : ( أنه طلب من الله غفران الخطايا والذنوب ) .
والمتتبع يجد كثيراً من ذلك ، ونكتفي بما في ص 11 لو ا ( وإذا كان يصلى في موضع لما فرغ قال واحد من تلاميذه ( يا رب علمنا أن نصلي « 2 » ) ، كما علم يوحنا أيضاً تلاميذه فقال
هامش
( 1 ) لم نعثر على حديث بهذا اللفظ .
( 2 ) إنجيل لوقا 1 : 11 .