لهم : ( متى صليتم فقولوا أبانا الذي في السماوات لنُقدّس اسمك لبيان ملكوتك لتكون مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض خبزنا كفافنا اعطنا كل يوم واغفر لنا خطايانا لأننا نحن أيضاً نغفر لكل من يذنب إلينا ولا تدخلنا في تجربة ولكن نجنا من الشرير ) « 1 » .
وفي دلالة هذا على المطلوب كفاية .
ما توصل إليه من حديث عصمة النبيين
قال : ( ومما تقدم يتضح جلياً ان مُحمداً كان خاطئاً كسائر الناس .
وأمّا يسوع فكان بلا خطيئة ) .
عندك البرنامج إلي ترجم
ليش ، أنت ميفيدكالوافي ؟
( خلاصة الإشكالات المتقدمة )
قد أقمنا الدلالة على عصمة محمد وسائر الأنبياء من العقل والنقل ، وأجبنا عن الظواهر الموهمة لخلاف ذلك .
وعليه فلم يكن محمد ولا غيره من الأنبياء مرتكباً لأدنى خطيّة تفرض .
الإنجيل ينسب لعيسى ( ع ) الكبائر
وأمّا قوله ان يسوعاً كان بلا خطيئة فهو خلاف ما في الإصحاح السابع من إنجيل لوقا : ( إن المسيح ( وحاشاه ) إنسان أكول شرّيب خمر محبٌ للعشّارين والخطاة ) « 2 » .
وإني لأكره نقل مثل ذلك وإنما نقلته إلزاماً للخصم .
( جوابنا عما ورد في الإنجيل من نسبة الذنوب للأنبياء )
هامش
( 1 ) إنجيل يوحنا .
( 2 ) إنجيل لوقا 7 : 34 .