تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .
وهذا أحد أقوالهم في المسيح .
زجر المسيح لهم عن الاعتقاد بأنه هو الله تعالى وتصريح الإنجيل بخطأ هذه العقيدة
وقد زجرهم المسيح نفسه عن هذه العقيدة الوثنية التي حملها إليهم اليهود المتضررون كما ستعرف .
قال في إنجيل ( متى 7 : 22 ) عن المسيح : ( كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا ربِّ يا ربِّ أليس باسمك تنبأنا وباسمك أخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة ؟ 23 فحينئذ أصرح لهم إني لم أعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الإثم ) « 1 » .
وقوله ( يوحنا 17 : 3 ) : ( وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته ) « 2 » .
وقوله في متى ( 19 : 17 ) ( ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله ) « 3 » .
وقوله في مرقس ( 12 : 29 ) ( الرب إلهنا رب واحد ) « 4 » .
وقد سمّى المسيح نفسه بابن الإنسان في مواضع كثيرة .
إلى غير ذلك من أقواله الدالة بصراحة على أنه بشر ، مخلوق ، مرسل من الله الواحد الذي لا شريك له .
وقد صرح القرآن الشريف عنه بذلك في مواضع متعددة .
وقال بطرس اع 2 : 22 ( يسوع الناصري رجل قد برهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما أنتم أيضاً تعلمون ) « 5 » .
هامش
( 1 ) إنجيل متى 7 : 22 .
( 2 ) إنجيل يوحنا 17 : 3 .
( 3 ) إنجيل متى 19 : 17 .
( 4 ) إنجيل مرقس 12 : 29 .
( 5 ) إعمال الرسل 2 : 22 .