خمر صار لعنة لأجلهم يسمونه بالمسيح ، ويرفضون الإنجيل الحقيقي المبشر بنبوة محمد ( ص ) ورسالته ، ولا يقبلون المسيح الرسول الموحد الذي لم يدع الألوهية ولا أُلوهية أمه العذراء فهؤلاء جزاؤهم جهنم وبئس المصير .
جزاء من لا يؤمن بالمسيح والإنجيل جهنم
قال : ( فأما الذين يرفضون الإنجيل ، ولا يتكلون على يسوع للخلاص فيطرحون في جهنم النار ) .
في أن المؤمنين بالمسيح والإنجيل الحق هم المسلمون لا المسيحيون
المسلمون - بحمد الله - يقبلون الإنجيل الحقيقي الواقعي الذي جاء به المسيح بن مريم ، ويعتقدون أهلية المسيح للشفاعة والتكريم ، ويرجون شفاعته ويتقربون إلى الله تعالى بموالاته وموالاة أوليائه ومعاداة أعدائه ، وكذلك غيره من الأنبياء والرسل .
وأما غير المسلمين فقد عرفت حالهم ، وانهم يقبلون ما يجب رفضه ، ويرفضون ما يجب قبوله ، ويؤمنون بما يجب ان يكفر به ، ويكفرون بما يجب أن يؤمنوا به ، فهم كالأنعام بل هم أضل سبيلًا .
استشهاده بكلمات على أنه المخلص الوحيد
قال : ( لأنه ليس بأحد غيره الخلاص ؛ لأنّ ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن يخلص ) .
عدم دلالة هذه الكلمات على ما رامه
أقول : استشهد بهذه الكلمات والمراد منها على تقدير صحتها انه ليس في زمانه أحد غيره من الناس يحصل الخلاص بسببه كما يحصل بالمسيح .
فلا صراحة في دلالتها على مطلوبه .