الخطاب الأخير الموجه من صاحب الرسالة للقاري
قال : ( وأخيراً ) يا من يطلع على هذه الأقوال : احكم بما تراه مطابقاً لكلام الله ، وقصده الإلهي ، وتمسك بالإيمان القويم ) .
الخطاب الموجّه من المصنف للقاري
وأنا أقول تصريحا بالحقيقة ، وحباً للإنسانية ، وإرشاداً للضال الخالي من العناد والتعصب أيها الطالب للحق جِّرد نفسك عن الأهواء ، وتقليد الآباء ، وعن معرفة الحق بالرجال ، وكثرة الاتباع والأموال ، ولا يغرّنَّك تقلبهم في البلاد ، وسطوتهم الجائرة على العباد ، ثم انقطع إلى الله تعالى ، وجد واجتهد في تحصيل الحق ، وانظر بعين البصيرة إلى حجج الطرفين ، وراجع علماء الفريقين ، فإذا قامت عندك الحجة القاطعة والبراهين الواضحة على أن الكلام الفلاني هو كلام الله ، والدين الفلاني هو دين الله فعليك حينئذٍ أن تحكم بما تراه لكلام الله ومقصده الإلهي ، وأن تتمسك بما علمت أنه إيمان قويم وصراط مستقيم .
فان كنت مصيباً للغرض فقد فزت .
وان أخطأت كان ذلك بعد بذل وسعك وطاقتك ، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها .
هذه نصيحتي لإخواني في البشرية ، وشركائي في الإنسانية .
ثم إن ( صاحب الرسالة ) ختمها بالدعاء - للمطلع على تلك الأقوال التي نقلها عن الإنجيل - بالبركة .
سوء الخاتمة : تصريحه بالكفر
فقال : ( نسأل الله أن يبارك لك في هذه الكلمات ، ويجعلها واسطة في إرشادك إلى حمل الله حامل خطايا العالم ( له المجد إلى ابد الآبدين ، آمين ) .
عقيدة التثليث
نعوذ بالله من سوء الخاتمة لقد ختم كلامه بالكفر ، فجعل الله هو المسيح حامل خطايا العالم .