تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
ثم إن ( صاحب الرسالة ) وصف المسيح بأوصاف لا تنكرها المسلمون ، بل تثبت الأعظم منها ، ولكن لمسيح القرآن الذي لم يصلب ، والذي لم يحمل الخطيئة ، ولم يكن لعنة لأجل الأثمة ولا فدية عن الأشرار . فهو الذي عاش بالقداسة والطهارة ورفعه الله إليه . وأما ما نفاه عن المسيح من الإنذار ، فهو أمر غير مسلم ؛ إذ لابد من أن يكون النبي منذراً ومبشراً . وقد اشتملت كتب العهدين على الإنذار والتبشير كما لا يخفى على من راجعها .

عودة على فكرة الفداء

قال : وأخيراً أسلم نفسه ليكون كفارة لخطاينا ، ورضى حتى بموت الصليب .

عودة على ما تقدم من الردود

المسلمون قاطبة ينكرون ذلك ، ولا يعترفون بشيء منه . والأدلة تعضدهم والبراهين تنصرهم . وقد مر الكلام على ذلك مفصّلا . ثم إن دعوى أنّه سلّم نفسه عن رضى منه ممنوعة . والذي ذكر في الأناجيل صريح في خلافه كما بيناه فيما سلف .

زعمه اختصاص المسيح : بالولادة والعيش بلا خطيئة والشفاعة

قال : ( يسوع المسيح البار الذي ولد بلا خطيئة ، وعاش بلا خطيئة . هو وحده قادر دون سواه على خلاصنا ، وهو دون سواه يشفع فينا .

نفي اختصاص المسيح بالصفة الأولى

أقول : الخطيئة على ما في قاموس الكتاب هي التعدي على شريعة الله أو عدم الامتثال لها ، وكل إثم هو خطية .